ملك الجبل
أهلا بكم نرجو لكم طيب الاقامة والاستمتاع والفائدة
شكرا لزيارتنا


فسحة من التفكير الحر كما يهتم بالمواضيع الجغرافية بشكل خاص
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قاعدة بيانات استبيان نهاية الدورة للعمل على برنامج spss
الإثنين مارس 05, 2012 10:44 am من طرف nawsherwan

» صور من ثانوية ابي العلاء /ضهر صفرا
الأحد أكتوبر 23, 2011 11:42 pm من طرف سامي حسن

» مقلوبة الأسد (عمليات الأستخبارات السورية في الخارج)
الجمعة أكتوبر 14, 2011 11:37 pm من طرف أمير عكار

» اجمل ما قال ...جبران خليل جبران ......
الأربعاء أكتوبر 05, 2011 10:12 pm من طرف maram

» تحية لروح الشهيد
الأربعاء أكتوبر 05, 2011 10:04 pm من طرف maram

» أأنت تطلب البكاء...........؟!!!!!!
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 10:53 pm من طرف free.girl

» يسوع أبن الأنسان لجبران خليل جبران
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 10:14 pm من طرف free.girl

» So …….love………my
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 10:01 pm من طرف free.girl

» راسل من تحب باقل الاسعار......؟
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 3:10 pm من طرف dema

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علاء التشريني
 
ملكة*الإحساس
 
سامي حسن
 
maram
 
sweet love
 
the rock man
 
أمير عكار
 
أدميرال
 
smart angel
 
free.girl
 
مدير المنتدى

الأسم : سامي علي حسن

المهنة : مدرس

الاختصاص : جغرافية

 


 


شاطر | 
 

 سقوط أسطورة الميركافا على يد رجال الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامي حسن
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 469
نقاط : 18290
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 39
الموقع : في قلوب المحبين

مُساهمةموضوع: سقوط أسطورة الميركافا على يد رجال الله   الخميس مايو 20, 2010 9:21 pm

عذرا على الاطالة لكن الموضوع يستحق ليتعرف الجميع على الخسائر الحقيقية للعدو الصهيوني في عدوانه على لبنان


في 10 يونيو 2008 ، كشف مركز الأمريكية عن تقرير فرنسي سري من 300 صفحة يتضمن أسرارا غير معروفة عن الحرب الإسرائيلية ـ الأمريكية على حزب الله وأسبابها الحقيقية جاء فيه التالي : الموساد هو الجهة التي اغتالت الحريري ، خسائر إسرائيل الحقيقية خلال الحرب مذهلة : 2300 قتيل و 7000 جريح ، 24 جنديا قتلوا في المدمرة البحرية ساعر ، وليس أربعة كما ادعت إسرائيل ، عدد الدبابات الإسرائيلية التي دمرت تجاوز الـ 160 دبابة ، منها 65 دباباة ميركافا ، ـ 65 جنديا قتلوا بطريقة مرعبة من خلال تدمير مخابئهم على رؤوسهم بالصواريخ المضادة للدبابات .

أما خسائر حزب الله ، بحسب التقرير الذي يستند في معلوماته إلى مصدرين هما الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية المناهضة لحزب الله ، فبلغت 50 مقاتلا ( حسب مصادر الأمم المتحدة ) و49 مقاتلا ( حسب مصادر الحكومة اللبنانية ) .

وفي الوقائع التفصيلية لبعض مجريات الحرب ، أشار التقرير إلى أن حزب الله قتل 41 جنديا دفعة واحدة في بنت جبيل بتاريخ 27 يوليو وذلك من خلال كمين محكم نصبه مقاتلو الحزب ، بالإضافة إلى تدمير 12 مدرعة وثلاث ناقلات جنود .

وفي 9 أغسطس ، تمكن مقاتلو الحزب من قتل 23 جنديا من خلال تدمير المنزل الذي لجأوا إليه على رؤوسهم ، وفي 12 أغسطس ، تمكن مقاتلو الحزب من قتل 24 جنديا خلال اشتباك واحد ، فضلا عن خمسة آخرين في طائرة الهيلوكوبتر التي أسقطها الحزب في اليوم نفسه .

وبشأن الذخائر التي استخدمتها إسرائيل خلال الحرب ، كشف التقرير عن أن الطيران الإسرائيلي نفذ 12 ألف غارة جوية ، أما القوات البحرية الإسرائيلية فقد استخدمت 2500 قذيفة وصاروخ ، بينما استخدمت القوات البرية مائة ألف قذيفة .

وداعا أسطورة الميركافا



دبابة الميركافا
وبعد استعراض التقرير الفرنسي ، يبقى الحدث الأهم ألا وهو حالة الذهول التي انتابت الجيش الإسرائيلي إثر تساقط أحدث دباباته واحدة تلو الأخرى ، فميركافا هي أحدث أنواع الدبابات في العالم وقامت إسرائيل بتصنيعها محليا بناء على مساعدات أمريكية وكانت في مخيلة من ابتكرها محصنة مائة بالمائة ضد التفجير ، لكن سهام حزب الله قلبت تلك المعتقدات التي ظهر زيفها على أرض الواقع ، فكأن الصواريخ المتواضعة التي أطلقها مقاتلو حزب الله كانت تعرف هدفها جيدا بعد افتضاح أمر الدبابة الأسطورة وظهور عيب وحيد في التصميم ، فإذا ما أصيب هذا الجزء انفجرت الدبابة في الحال ، وهذا أحد أسرار ارتفاع فاتورة الخسائر العسكرية لإسرائيل.

لقد كانت العسكرية الإسرائيلية تفاخر بالدبابة ميركافا محلية الصنع باعتبارها الأكثر تأمينا لحياة طاقمها بين مختلف طرازات الدبابات في العالم، وتارة يتغنى العسكريون الإسرائيليون بأنها الأكثر "تدريعا ومنعة" أمام المقذوفات المضادة للدبابات، والأقدر بين الدبابات على المناورة والعمل في ظروف بيئية صعبة ، إلا أن هذا كله لم يصمد أمام حزب الله وباتت أحدث أنواعها وهى ال "ميركافا 4" وجبة شهية للمقاومة ، الأمر الذي دفع دوريات عسكرية وصحف دولية إلى القول بنجاح حزب الله المقاومة في "تحييد" درة الصناعة الحربية الإسرائيلية.

وفي معرض تفسير سقوط أسطورة الميركافا ، أبرزت مجلة "سترات فور" الأمريكية المعنية بالشئون العسكرية أن الصواريخ المضادة للدبابات التي استخدمها مقاتلو حزب الله، وهي عبارة عن نسخة مطورة من الصاروخ ميتيس السوفيتية وكذلك صواريخ ميلان الفرنسية، أظهرت تأثيرا على أحدث دبابة قتال لدى الجيش الإسرائيلي وهي ميركافا-4.

وتعود قصة صناعة الميركافا إلى حرب عام 1967، حيث فرضت فرنسا حظرا تجاريا على إسرائيل ، وهو ما دفعها إلى التعاقد مع بريطانيا على إنتاج مشترك للدبابة "تشيفتين"، لكن بريطانيا انسحبت بسبب ضغوط عربية عليها وألغت الصفقة، وحينها أدركت إسرائيل أنها بحاجة لتصنيع دبابة محلية، وقررت عام 1970 البدء في صناعة دبابة محلية.

ورغم الجسر الجوي العسكري الأمريكي لإسرائيل في حرب أكتوبر 1973 وإمدادها بدبابات مزودة بالوقود إلى ميدان المعركة، فإن إسرائيل مضت في خططها واستفادت من حروبها السابقة في صنع الميركافا لتوائم الاحتياجات الإسرائيلية فيما يختص بالسرعة والقدرة النيرانية العالية ، وأكثر ما ركزت عليه هو سلامة طاقم الدبابة نظرا لقلة عدد سكان إسرائيل.

وخرجت الميركافا-1 للنور عام 1979، وقد تم تسليحها بمدفع من عيار 105 ملم، وصممت بحيث تناسب الطبيعة الوعرة لشمال إسرائيل ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، وشاركت في غزو لبنان عام 1982.

وتميزت هذه الدبابة بمحرك الديزل في جزئها الأمامي، وحجرة القتال في مؤخرتها، ويوفر لها هذا التصميم الحماية، علاوة على تصميم برجها ومعدات تدريعها الخاصة.

ثم تبعتها الميركافا-2 عام 1983، وركز مطوروها على ملاءمتها لحروب المدن بعد خبرة حرب لبنان، ولذلك أضيف إليها مدفع رشاش مضاد للأفراد عيار 60 مللي، مع إدخال بعض التحسينات على تدريعها ونظام السيطرة على النيران.



المدمرة ساعر لم تصمد أمام حزب الله
وجاءت بعد ذلك "ميركافا -3" عام 1990، وفيها تم تزويد القدرة النيرانية لها بمدفع من عيار 120 ملم ذي البطانة الملساء، وأدخلت أيضا بعض التحسينات على الطراز الأخير من هذه الدبابة، لتخرج "ميركافا -3 باز" (أي الصقر) .

وأخيرا وفي عام 2004 دخلت الدبابة "ميركافا -4" الخدمة بالجيش الإسرائيلي بنفس المدفع من عيار 120 ملم، مع إجراء بعض التحسينات على نظام السيطرة على النيران والتدريع والمساعدات الدفاعية ، ورغم التكتم الشديد على عدد دبابات ميركافا التي أنتجتها إسرائيل، فإن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل قد أنتجت 1500 دبابة ميركافا على الأقل.

ولتفجير الميركافا مغزى خاص بعيد عن مجرد كونها خسارة إسرائيلية في العدد والعتاد الباهظ الثمن والهيبة الإسرائيلية ، فهي تعتبر كسرا لهامة آلة الحرب الصهيونية ، حيث كانت إسرائيل تسوق دبابة الميركافا "3" إلى العالم على أنها الدبابة الأكثر تحصينا في العالم، بنسبة إصابات للطاقم تصل إلى 0% مقارنة مع الدبابات الأخرى التي لديها متوسط إصابات تصل إلى 26 .

وعلى الصعيد الاقتصادي ، فإن تدمير ميركافا 4 جعل تركيا تلغي صفقة مع إسرائيل بملايين الولارات لاستيراد الدبابة كما هو الحال عندما دمرت المقاومة الفلسطينية الدبابة " ميركافا 3 " وهو ما سدد وقتها ضربة موجعة للجهود الإسرائيلية لتسويق دبابة ميركافا 3 في جميع أنحاء العالم ، فقد هبط فجأة سعر هذه الدبابة بشكل كبير في أسواق السلاح العالمية، وتحطمت مشروعات تسويقها في كل من الصين والهند وإفريقيا وبعض الدول الأوروبية الصغيرة.

وأمام هذه الخسائر غير المتوقعة ، اعترفت إسرائيل بأنه من بين جميع الحروب العربية الإسرائيلية ، مال ميزان الخسائر في حرب تموز لأول مرة في غير صالح تل أبيب ، فالخسائر البشرية كانت 1 إلى 1 تقريبا ، في حين لم تقل في الحروب العربية الإسرائيلية السابقة عن قتيل إسرائيلي واحد ، مقابل 20 جنديا عربيا ، كما أنه لأول مرة ينجح الطرف العربي في المعركة في نقلها إلى أرض العدو ، في حين نجحت إسرائيل في جميع الحروب السابقة بإبقاء المعارك بعيدة عن جبهتها الداخلية وحصرها في الجبهات الداخلية للطرف العربي.

أيام العدوان



حسن نصر الله
في 12 يوليو 2006 ، قامت عناصر من حزب الله بعملية عسكرية عبر الحدود اللبنانية مع إسرائيل أدت لمقتل ثمانية جنود إسرائيليين وأسر جنديين آخرين . العملية أطلق عليها "الوعد الصادق" في دلالة على مصداقية تصريحات الأمين العام للحزب حسن نصر الله حول خطف جنود لمبادلتهم مع المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية .

رد إسرائيل على العملية جاء عنيفا جدا ، حيث قامت قواتها بعبور الحدود اللبنانية لأول مرة منذ انسحابها عام 2000 ، كما قام سلاح الطيران الإسرائيلي بقصف الجنوب اللبناني واستهدف بشكل مكثف ضاحية بيروت الجنوبية التي تمثل الخزان البشري لحزب الله، واستهدف الجسور والطرق في معظم المناطق اللبنانية بذريعة قطع سبل إمداد المقاومة في الجنوب.

وأمام تلك الهمجية ، سارع حزب الله إلى قصف صاروخي لمنشآت ومواقع عسكرية ومدنية حيوية وصل مداها إلى حيفا في العمق الإسرائيلي، كما هدد بأن يستهدف تل أبيب نفسها إذا قصفت العاصمة بيروت.

وبصفة عامة ، أطلق حزب الله أكثر من 4000 صاروخ استهدفت شمالي إسرائيل وصولاً إلى حيفا ويافا وعكا وطبريا والناصرة ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات ، إلى جانب الخسائر الاقتصادية والمعنوية نتيجة اهتزاز صورة "الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر".

فرغم التفوق العسكري لإسرائيل فإن قادتها فشلوا في تحقيق أهدافهم التي أعلنوها أثناء الحرب وهي استعادة الجنديين ووقف الصواريخ والقضاء على حزب الله ، كما اضطر نحو مليون إسرائيلي في الشمال إلى الاحتماء في ملاجئ محصنة أو النزوح باتجاه الجنوب هربا من الصواريخ التي اطلقها باتجاههم مقاتلو حزب الله ، وكانت غالبية هذه الملاجئ مهملة دون صيانة منذ سنوات، وفي أماكن كثيرة لم يكن هناك ملاجئ أصلا ولا سيما في المناطق العربية في الجليل ، وصعق الرأي العام الإسرائيلي لرؤية الأسر والاطفال والعجزة يضطرون إلى ترك منازلهم والإقامة في أماكن لا تتوافر فيها الشروط الصحية الدنيا وفي أحيان كثيرة في أماكن لا أجهزة تكييف فيها رغم حر الصيف الشديد .

دمار واسع في لبنان

أدت الحرب التي استمرت من 12 يوليو وحتى 14 أغسطس 2006 إلى استشهاد حوالي 1200 لبناني أغلبيتهم من المدنيين ، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 4400 جريح ، كما وقع دمار هائل في الأبنية السكنية والبنى التحتية والقطاعات الاقتصادية المختلفة ( حوالي 600 كم من الطرق ، و73 جسرا ، و31 هدفا مدنيا مثل مطار بيروت والموانىء ووحدات معالجة المياه العادمة ( الصرف الصحي) ، و 25 محطة وقود و 900 محل تجاري و 350 مدرسة ومشفيين و 15 ألف منزل ، بينما تضرر 130 ألف منزل بأشكال مختلفة ) ، كما أدت الحرب إلى نزوح نحو ربع سكان لبنان من أماكن سكنهم في اتجاه المناطق المفترض أنها أكثر أمناً، هذا بجانب آلاف القنابل العنقودية التي سقطت في الجنوب ومازالت توقع ضحايا حتى الآن .

انتهاء العدوان



إسرائيل تعرضت لخسائر فادحة
انتهت الحرب التي سمتها إسرائيل رسميا بعد انتهائها بالحرب اللبنانية الثانية واشتهرت إعلاميا بحرب تموز، بالقرار الدولي رقم 1701 الذي صدر يوم 14 أغسطس 2006 .

بموجب هذا القرار وللمرة الأولى منذ ثلاثة عقود ، انتشر 15 ألف جندى من الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني إلى جانب قوات معززة تابعة للامم المتحدة بلغ عددها 13 ألف جندي من 26 دولة بينها قطر، الدولة العربية الوحيدة، وانتشرت تلك القوة من خط الليطاني إلى الحدود مع اسرائيل ، حيث أنه منذ انتهاء الحرب لا يتمتع حزب الله بوجود عسكري جنوب نهر الليطاني الذي يبعد نحو أربعين كيلومترا عن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية ،

كما نص القرار 1701 على إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين "بدون شروط" وعلى تسوية قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.

ورغم أن القرار السابق صاغته أمريكا وبريطانيا ليحقق إنجازا دبلوماسيا لإسرائيل يغطي على فشلها العسكري ، إلا أن أغلب التحليلات تؤكد أن حزب الله دشن خلال حرب تموز لما بات يعرف بتوازن الرعب مع إسرائيل التى كانت تتغنى ليل نهار باحتكارها لأكبر قوة عسكرية في المنطقة.






صياد الميركافا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://malk-algbl.ahlamontada.com
maram

avatar

عدد المساهمات : 394
نقاط : 15033
تاريخ التسجيل : 12/03/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: سقوط أسطورة الميركافا على يد رجال الله   الجمعة مايو 21, 2010 5:40 pm

شكراً لك
وجزاك الله كل الخير
من المهم جداً معرفة خسائر العدو الحقيقية التي تغطيها وسائل الإعلام بالمجمل العربية والغربية..........!





صدق وعد رجال الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سقوط أسطورة الميركافا على يد رجال الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملك الجبل :: منوعات :: باقة ورد-
انتقل الى: